سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

203

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

عدّه‌اى از اصحاب ، از سهل بن زياد و علىّ بن ابراهيم ، از پدرش جميعا ، از ابن ابى نجران ، از عاصم بن حميد ، از محمّد بن قيس ، از مولانا ابى جعفر عليه السلام ، از امير المؤمنين عليه السلام : فى رجل اقرّ على نفسه بحدّ و لم يسمّ اىّ حدّ هو قال : قوله : و انّما قيّده المصنف ( ره ) : ضمير منصوبى در [ قيّده ] به حدّ راجعست . قوله : بكونه لا يتجاوز المأة : ضمير در [ بكونه ] و [ لا يتجاوز ] به حدّ عود مىكند . قوله : لانّها اكبر الحدود : ضمير در [ لانّها ] به مأة راجعست . قوله : و هو حدّ الزّنا : ضمير [ هو ] به اكبر الحدود برمىگردد . قوله : و هو انّه لا ينقص عن ثمانين : ضمير [ هو ] بقيد آخر راجع بوده و ضمير در [ انّه ] به حدّ عود مىنمايد . قوله : و فيه نظر : ضمير در [ فيه ] بكلام ابن ادريس ( ره ) راجع است . قوله : اذ حدّ القوّاد : قوّاد كسى را گويند كه واسطه جمع بين مرد اجنبى با زن اجنبيّه باشد . متن : و المصنف و العلامة و جماعة لم يحدوه في جانب القلة كما أطلق في الرواية ، لجواز أن يريد بالحد التعزير و لا تقدير له قلة ، و مع ضعف المستند في كل واحد من الأقوال نظر أما النقصان عن أقل الحدود فلأنه و إن حمل على التعزير ، إلا أن تقديره للحاكم ، لا للمعزر فكيف يقتصر على ما يبينه ، و لو حمل على تعزير